ابنا: انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت تحت عنوان "سماحة الإسلام وفتنة التكفير" بحضور لفيف من العلماء من مختلف الدول والبلدان العربية والاسلامية والغربية.
وأكد رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد علماء بلاد الشام «الشيخ حسان عبدالله» في المؤتمر أن الفتنة هي حرب على الإسلام وليست حربا بين المسلمين ومخطئ تماما من يظن أن بإمكان أي قوة في العالم أن تجعل التشتت أمرا واقعا داعيا علماء الأمة لمواجهة فتنة التكفير التي أصبحت لها غرفة عمليات كبرى تدار بأيدي الغرب وبعض الأنظمة العربية.
وأوضح الشيخ عبدالله أن التكفير الذي بات لا يفرق بين مسلم ومسلم فحسب بل بات يكفر المغايرين له حتى من حيث الشكل مشيرا إلى أن الذين كانوا يدعون إلى التظاهر ضد الحاكم تحت ما يسمى الربيع العربي باتوا يحاربون ويقتلون المتظاهرين بحجة جواز الخروج على الحاكم.
وقال عبدالله إن "الذين اغتالوا «العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي» ظنوا أنهم سيسكتون صوت الحق الداعي إلى فضح مؤامرات الاستكبار".
وأضاف عبدالله أليس "ما يقوم به التكفيريون اليوم من فتاوى تحريضية وقتال وجهاد ضد الغير وليس ضد الصهاينة وما ورد في بروتوكولات حكام الصهيونية العالمية الذين يدعون إلى قتل الأغيار الذين خلقوا ليموتوا على أيديهم أو ليكونوا خدما لهم هو ما يحصل اليوم في سورية العروبة التي تداعت كل الأمم لقتالها ليصبح الصهيوني والأمريكي والمسمى إسلاميا جنودا مجندة لقتل الأغيار لنحر الأطفال واغتصاب النساء والفتيات القاصرات والتمثيل بالجثث وأكل القلوب على مرأى من العالم أجمع".
وأوضح عبدالله أن الأمة الإسلامية التي آمنت بدينها وجاهدت في سبيله لن تكون أمة الجهلة والقتلة والمارقين مشيرا إلى أن هذه الأمة لم تكن راضية أو خانعة في يوم من الأيام بل كانت سائرة ضد ظلم وجور السلاطين وأصبحت الإرادة الحرة للشعوب هي المحرك الوحيد لها وليس الحكومات والإملاءات الخارجية.
ودعا عبدالله إلى التواصل الدائم وعقد اللقاءات الثقافية المتواصلة ووضع استراتيجية لإيصال كلمات علماء الاتحاد ودعواتهم إلى كل الذين يأسرهم الإعلام المفبرك وإلى أن يكون لاتحاد علماء بلاد الشام إعلاما كبيرا وحدويا يقف عند كل حيثيات اللقاءات بين المسلمين وإعلام إنساني لدين جامع وأمة وسط وقال إنه "بمثل هذا تتحقق وحدة الدين والشريعة مع وحدة كيان الأمة".
................
انتهی/212